مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣٠ - (مسألة ٨) لیس للمشروط له بعد ثبوت الخیار تأخیر إعمال خیارهۀ
(مسألة ٦): یجوز للمشروط له إسقاط شرطه {١٧} بعوض أو بغیره {١٨}.
[ (مسألة ٧): کل شرط کان بناء نوع المتعاملین علی تقسیط الثمن بالنسبة إلیه یقسط الثمن علیه](مسألة ٧): کل شرط کان بناء نوع المتعاملین علی تقسیط الثمن بالنسبة إلیهیقسط الثمن علیه {١٩}.
[ (مسألة ٨): لیس للمشروط له بعد ثبوت الخیار تأخیر إعمال خیارهۀ](مسألة ٨): لیس للمشروط له بعد ثبوت الخیار تأخیر إعمال خیاره
_____________________________
{١٧} لأنه نحو حق للشارط علی المشروط علیه، و لکل ذی حق إسقاط حقه إلا ما دل دلیل علی الخلاف و لا دلیل علی الخلاف فی المقام.
نعم،
لو کان الشرط من شرط النتیجة فلا موضوع للإسقاط، لأنه بمجرد تمامیة العقد
تحصل الملکیة و بعد حصولها لا وجه للإسقاط و ان کان تصح الإقالة و الفسخ
بالخیار.
{١٨} لتسلط الناس علی حقوقهم کتسلطهم علی أموالهم فلهم أن
یفعلوا فیها ما یشاؤون إلا مع ورود النهی عنه و لا نهی عن التعویض فی
المقام.
{١٩} کما فی شرط الکمیة الخاصة فإن بناء الناس علی أن للکمیة
خصوصیة مقتضیة للتقسیط سواء کانت بنحو التقوم أو بنحو الاشتراط و الأدلة
منزلة علی المتعارف فمقتضی الإطلاقات و العمومات حینئذ التقسیط، و نسب ذلک
إلی المشهور أیضا فی متساوی الأجزاء، و فی خبر ابن حنظلة عن أبی عبد اللّه
علیه السّلام: «فی رجل باع أرضا علی انها عشرة أجربة فاشتری المشتری منه
بحدوده و نقد الثمن و وقع صفقة البیع و افترقا، فلما مسح الأرض إذا هی خمسة
أجربة قال علیه السّلام: إن شاء استرجع فضل ماله و أخذ الأرض و إن شاء رد
المبیع و أخذ ماله کله إلا أن یکون له إلی جنب تلک الأرض أیضا أرضون فلیؤخذ
و یکون البیع لازما له، و علیه الوفاء بتمام البیع فإن لم یکن له فی ذلک
المکان غیر الذی باع فإن شاء المشتری أخذ الأرض و استرجع فضل ماله و إن شاء
رد