مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨٧ - (مسألة ١٣) لو اشتری شیئا و لم یقبضه
المدة لو کانت لها أجرة للمشتری {٣٣} و الأحوط التصالح {٣٤} و لو منع البائع من التسلیم بغیر حق ثمَّ سلمه بعد مدة کان للمشتری مطالبة الأجرة {٣٥}. [ (مسألة ١٣): لو اشتری شیئا و لم یقبضه]
(مسألة ١٣): لو اشتری شیئا و لم یقبضه فإن کان مما لا یکال و لا یوزن جاز بیعه قبل قبضه {٣٦}.
_____________________________
{٣٣} لأن الأجرة کالنماء فی کونه تابعا للملک.
{٣٤} لاحتمال الفرق بین الأجرة و النماء فی هذه الجهة.
{٣٥} لأنه غاصب حینئذ فیؤخذ بعوض المنفعة التی فوتها علی المشتری.
{٣٦}
للأصل، و إطلاق أدلة الکتاب و السنة، و إجماع الفقهاء بقسمیه کما فی
الجواهر، و نصوص خاصة ففی صحیح ابن حزم عن أبی عبد اللّه علیه السّلام:
«إذا اشتریت متاعا فیه کیل أو وزن فلا تبعه حتی تقبضه إلا أن تولیه فإذا لم
یکن فیه کیل و لا وزن فبعه» [١]، و فی صحیح الحلبی قال: «سألت أبا عبد
اللّه علیه السّلام عن قوم اشتروا بزا، فاشترکوا فیه جمیعا و لم یقسموه، أ
یصلح لأحد منهم بیع بزه قبل أن یقبضه؟ قال علیه السّلام: لا بأس به، و قال
ان هذا لیس بمنزلة الطعام ان الطعام یکال» [٢]، و فی صحیح منصور قال: «سألت
أبا عبد اللّه علیه السّلام عن رجل اشتری بیعا لیس فیه کیل و لا وزن إله
أن یبیعه مرابحة قبل أن یقبضه و یأخذ ربحه؟
فقال علیه السّلام: لا بأس
بذلک ما لم یکن کیل و لا وزن فإن هو قبضه فهو إبراء لنفسه» [٣]، إلی غیر
ذلک من الأخبار، مع موافقة الجواز للعرف و الاعتبار أیضا، إذ لا یتصور وجه
یصلح للمنع.
و عن جمع الکراهة، لإطلاق النبوی: «لا تبعه حتی تقبضه» [٤].
[١] الوسائل باب: ١٦ من أبواب أحکام العقود حدیث: ١ و ١٠.
[٢] الوسائل باب: ١٦ من أبواب أحکام العقود حدیث: ١ و ١٠.
[٣] الوسائل باب: ١٦ من أبواب أحکام العقود حدیث: ١٨.
[٤] الوسائل باب: ١٦ من أبواب أحکام العقود حدیث: ٢١.