مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤٦ - (مسألة ٣) إنکار البیع لیس بفسخ
(مسألة ١): لا أثر لمجرد الرضا القلبی، و الکراهة القلبیة فی الإمضاء و الفسخ ما لم یکن مبرز خارجی فی البین من فعل أو قول {٢١}.
[ (مسألة ٢): لو ادعی ذو الخیار انه فسخ](مسألة ٢): لو ادعی ذو الخیار انه فسخ فإن کان ذلک بعد انقضاء زمان الخیار لا یسمع منه بلا حجة شرعیة و إن کان قبله یسمع {٢٢}.
[ (مسألة ٣): إنکار البیع لیس بفسخ](مسألة ٣): إنکار البیع لیس بفسخ {٢٣}.
_____________________________
{٢١}
لأن العقود و الإیقاعات بل مطلق التفاهمات العرفیة مطلقا عند العقلاء تدور
مدار الابرازات الخارجیة فما لم یکن مبرز خارجی فی البین لا یرتّبون علیه
الأثر خصوصا عند الاحتجاج و التخاصم و اللجاج فیدور نظام المعاش فیما بینهم
علی ذلک.
نعم، جواز التصرف فی مال الغیر شرعا مع إحراز رضائه و لو لم
یصدر منه قول أو فعل شیء آخر لا ربط له بالعقود و الإیقاعات الدائرة بینهم
المجعولة لسد باب الخصومة و النزاع و مقتضی الأصل عدم ترتب الأثر بعد الشک
فی شمول أدلة تلک العناوین لمجرد قصدها و إرادتها من دون مبرز خارجی من
فعل أو قول أو نحوهما، فالفعل المنبعث عن الکراهة القلبیة فسخ و الفعل
المنبعث عن الرضا القلبی إمضاء و یکفی فی ذلک الارتکاز الإجمالی و لا یحتاج
إلی الالتفات التفصیلی، للأصل بعد تحقق أصل الانبعاث فی الجملة و یأتی فی
الرجوع فی الطلاق الرجعی بعض ما یرتبط بالمقام.
{٢٢} لأن من ملک شیئا ملک الإقرار به.
{٢٣} لعدم دلیل علیه، و ما قالوه فی ان إنکار الطلاق رجعة انما هو لدلیل