مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١٢ - (مسألة ٩) کل شیء مع أصله و ما یتفرع عنه جنس واحد و إن اختلفا فی الاسم
و إن کان الأحوط الترک مطلقا {٢١}. [ (مسألة ٨): لکل نوع من الأنواع أصناف کثیرة ربما تبلغ المئات بل أکثر]
(مسألة ٨): لکل نوع من الأنواع أصناف کثیرة ربما تبلغ المئات بل أکثر، و جمیع تلک الأصناف من کل نوع تحت جنس واحد، جیدة کانت أو ردیئة أو بالاختلاف {٢٢}.
[ (مسألة ٩): کل شیء مع أصله و ما یتفرع عنه جنس واحد و إن اختلفا فی الاسم](مسألة ٩): کل شیء مع أصله و ما یتفرع عنه جنس واحد و إن اختلفا فی
الاسم {٢٣}. کالسمسم، و الشیرج و اللبن مع الجبن، و المخیض و اللبأ
_____________________________
الشعیر، و قد ثبت فی محله إنه لا اعتبار بقول اللغوی ما لم یوجب الوثوق، و لو أوجب الشک فقد تقدم الجواز فی صورة الشک.
{٢١} خروجا عن خلاف من جعل الأول نوعا من الحنطة. و الثانی نوعا من الشعیر، و قد تقدم فی زکاة الغلات بعض ما ینفع المقام، فراجع.
{٢٢}
لفرض اتحاد الاسم فی جمیع ذلک، و المناط کله صدق الاسم عرفا و الاتحاد
فیه، و قد قیل إن للأرز فی خصوص الهند ألف و مائة صنف، و للتفاح ثمانمائة
قسم، و هکذا فی جمیع الحبوب و الفواکه و غیرهما، و لکن اتحاد کل تلک
الأصناف من تلک الأنواع یجعلها من الجنس الواحد فی الربا.
{٢٣} لنصوص خاصة فی موارد مخصوصة. و قد جعل ذلک من القواعد.
ففی
صحیح زرارة عن أبی جعفر علیه السّلام: «الدقیق بالحنطة، و السویق بالدقیق
مثل بمثل لا بأس به» [١]، و فی صحیحه الآخر عنه علیه السّلام أیضا: «الحنطة
بالدقیق مثلا بمثل» [٢]، و فی موثق سماعة عن أبی عبد اللّه علیه السّلام:
«فی العنب بالزبیب، قال علیه السّلام:
لا یصلح إلا مثلا بثمل، و التمر و
الرطب بالرطب مثلا بمثل» [٣]، و فی موثق سماعة عن أبی عبد اللّه علیه
السّلام: «فی العنب بالزبیب، قال علیه السّلام: لا یصلح إلا مثلا
[١] الوسائل باب: ٩ من أبواب الربا حدیث: ٢ و ٤.
[٢] الوسائل باب: ٩ من أبواب الربا حدیث: ٢ و ٤.
[٣] الوسائل باب: ١٤ من أبواب الربا حدیث: ٣.