مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٦٩ - (مسألة ٦) لا یشترط فی ثبوت خیار التأخیر عدم خیار آخر فی البین
لا بعنوان آخر کالعاریة و غیرها {٢١٢}، و لا یسقط بمطالبة الثمن إلا إذا کانت قرینة معتبرة فی البین دالة علی إنها کاشفة عن الرضا {٢١٣}. و لا یسقط ببذل المشتری الثمن بعد الثلاثة قبل فسخ البائع {٢١٤}. [ (مسألة ٦): لا یشترط فی ثبوت خیار التأخیر عدم خیار آخر فی البین]
(مسألة ٦): لا یشترط فی ثبوت خیار التأخیر عدم خیار آخر فی البین سواء
کان مشترکا بین المتعاقدین أو مختصا بأحدهما شرطا کان أو غیره و سواء کان
قبل الثلاثة أو حینه أو بعده أو استمر من أول العقد إلی بعد الثلاثة {٢١٥}.
_____________________________
{٢١٢} لأصالة بقاء الخیار بعد کون هذا النحو من الأخذ أعم من الإمضاء.
{٢١٣} لأن مجرد المطالبة أعم من الرضا إذ یمکن أن یکون لأجل اختبار حال المشتری أو غیره من الأغراض الصحیحة.
{٢١٤} للأصل بعد عدم دلیل علی السقوط بذلک.
{٢١٥}
لأن الخیارات المتعددة حصص خاصة من أقسام الخیار و لا تنافی بین تلک الحصص
فی حد ذاتها و لا بین الأغراض المعاملیة المتعلقة بها، و یمکن أن یتعلق
بکل واحد منها غرض خاص حتی مع إمکان تحصیل ذلک لغرض من خیار آخر، لأن تعدد
أنحاء السلطنة و مناشئها مرغوب فیه عند العقلاء کما یمکن أن یتعلق بکل واحد
منها غرض خاص حتی مع إمکان تحصیل ذلک لغرض من خیار آخر، لأن تعدد أنحاء
السلطنة و مناشئها مرغوب فیه عند العقلاء کما یمکن أن یتعلق بکل واحد منها
أغراض متعددة و هذا واضح لمن راجع وجدانه فما هو المعروف من أن خیار
التأخیر ثابت حتی مع وجود خیار آخر مطلقا صحیح لا اشکال فیه.
إن قیل: مع إمکان تدارک البائع ضرره بخیار الشرط مثلا یکون جعل خیار التأخیر له لغوا و باطلا.
یقال: لا اختصاص لهذا الإشکال بالمقام بل یجری فی کل مورد جمع فیه