مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٨ - (مسألة ٥) یسقط هذا الخیار باشتراط سقوطه فی ضمن العقد
التأخیر {٢٣٨}. [ (مسألة ٥): یسقط هذا الخیار باشتراط سقوطه فی ضمن العقد]
(مسألة ٥): یسقط هذا الخیار باشتراط سقوطه فی ضمن العقد، و بإسقاطه بعد الرؤیة {٢٣٩}، و بالتصرف فی العین بعد الرؤیة تصرفا کاشفا
_____________________________
صحیح
جمیل المتقدم فلا وجه للتمسک به، لاحتمال أن یکون المراد بقوله «خیار
الرؤیة» أی: الخیار عند الرؤیة بحیث تکون الرؤیة ظرفا لحدوثه و إعماله لا
منشأ لحدوثه فقط، مع أن الإجماع مقید له علی فرض ثبوت الإطلاق و لا یجوز
التمسک باستصحاب بقاء الخیار أیضا، لوجود الإجماع علی الخلاف، مع أن
الموضوع غیر محرز، لما مر من احتمال کون الرؤیة ظرفا لإعمال الخیار لا
لحدوثه فقط.
{٢٣٨} لاحتمال أن یکون الإجماع مدرکیا مع إمکان المناقشة فی المدرک إلا إذا ثبت أنه تعبدی محض.
{٢٣٩}
أما الأول: فلعموم دلیل الوفاء بالشرط و قد تقدم التعرض للإشکال الوارد
علی هذا الشرط فی اشتراط سقوط سائر الخیارات فی ضمن العقد و أجبنا عنه و لا
وجه للتکرار فراجع، إذ الإشکال عین الإشکال و الجواب عین الجواب.
و أما الثانی: فلقاعدة ان لکل ذی حق إسقاط حقه إلا مع الدلیل علی الخلاف و هو مفقود و قد مر ما یتعلق بهذا فی الخیارات السابقة أیضا.
نعم،
فی المقام إشکال آخر و هو أن إسقاط الخیار هنا یوجب بطلان أصل البیع،
لصیرورته غرریا حینئذ فلا یبقی موضوع لأصل الخیار حتی یحکم بسقوطه.
و فیه: ان الغرر إما عرفی، أو شرعی.
أما الأول: فالعرف لا یری هذه المعاملة مع شرط سقوط الخیار حین العقد أو إسقاطه بعده غرریا.