مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٦٠ - (مسألة ٤) لو باع بستانا و استثنی نخلة مثلا فله الممر إلیها
غیره فالثمرة فیه للناقل مطلقا إلا مع الشرط {٩}. [ (مسألة ٣): إذا باع الأصول و بقیت الثمرة للبائع و احتاجت الثمرة إلی السقی]
(مسألة ٣): إذا باع الأصول و بقیت الثمرة للبائع و احتاجت الثمرة إلی السقی یجوز لصاحبها أن یسقیها {١٠} و لیس لصاحب الأصول منعه {١١}، و کذا العکس {١٢} و لو تضرر أحدهما بالسقی و الآخر بترکه یقدم حق المشتری {١٣} و لکن الأحوط التصالح و التراضی بأی نحو کان و لو ببذل الأرش للمتضرر منهما {١٤}.
[ (مسألة ٤): لو باع بستانا و استثنی نخلة مثلا فله الممر إلیها](مسألة ٤): لو باع بستانا و استثنی نخلة مثلا فله الممر إلیها و المخرج و
مد جرائدها فی الفضاء و عروقها فی الأرض {١٥} و لیس للمشتری منع
_____________________________
{٩}
کل ذلک للأصل و الإجماع و اختصاص دلیل التفصیل بخصوص البیع و خصوص النخل
ففی غیرهما یرجع إلی الأصل و أما مع الشرط فیصح أن یکون للمنقول إلیه
مطلقا، لعموم وجوب الوفاء بالشرط.
{١٠} لقاعدة السلطنة المقتضیة لذلک، مضافا إلی ظهور الإجماع و التسالم علیه.
{١١} لأصالة عدم حق له علی ذلک.
{١٢} لأنه یجری فیه جمیع ما تقدم فی سابقة من قاعدة السلطنة بالنسبة إلی صاحب الأصل، و أصالة عدم حق المنع بالنسبة إلی غیره.
{١٣} لأن البائع هو الذی أدخل الضرر علی نفسه بإقدامه علی مثل هذا البیع.
{١٤}
لاختلاف الأقوال فی المسألة منها تقدیم قول البائع، لأنه أسبق و منها
مراعاة أقوی الضررین و لکن لا دلیل علی کل منهما کما لا یخفی.
{١٥}
لشمول الاستثناء لذلک کله بالتبع أیضا، مضافا إلی الإجماع و النص منها قول
أبی عبد اللّه علیه السّلام: «قضی النبی صلّی اللّه علیه و آله فی رجل باع
نخلا و استثنی غلة نخلات فقضی له رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله بالمدخل
إلیها و المخرج منها و مد