مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٦ - (مسألة ٢) لا یسقط هذا الخیار ببذل الأرش و لا بإبدال العین بعین أخری
(مسألة ١): الخیار هنا بین الرد و الإمساک مجانا {٢٣١} و لیس لذی الخیار حق أخذ الأرش {٢٣٢}.
[ (مسألة ٢): لا یسقط هذا الخیار ببذل الأرش و لا بإبدال العین بعین أخری](مسألة ٢): لا یسقط هذا الخیار ببذل الأرش و لا بإبدال العین بعین أخری {٢٣٣}.
_____________________________
{٢٣١}
لأنه المنساق من إطلاق الخیار، و أخذ الأرش یحتاج إلی دلیل مخصوص و هو
مفقود و هذا هو المشهور بین الأصحاب و المتفاهم من صحیح جمیل و معقد
الإجماع عرفا فلا وجه لاحتمال التخییر بین الرد و الإمساک و الأرش.
بدعوی:
ان الضرر یدفع بذلک أیضا، لأن أخذ الأرش خلاف المتعارف فی المعاملات إلا
بدلیل یدل علیه کما فی خیار العیب أو بالتراضی و هو خارج عن محل الکلام،
کما لا وجه لتعین أخذ الأرش لذلک أیضا.
{٢٣٢} لأصالة عدم ثبوت هذا الحق له.
نعم، یصح ذلک بالتراضی لأن الحق بینهما فیجوز لهما بکل ما تراضیا علیه.
{٢٣٣} لأصالة بقاء الخیار و عدم سقوطه بعد ثبوته، مع أن التملک الجدید یحتاج إلی معاوضة جدیدة و المفروض عدمها.
نعم، یصح التصالح و التراضی علی إسقاطه بکل منهما فیکون عوضا عن إسقاط الحق و لا بأس به.