مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩٧ - (مسألة ١٢) هذا الخیار موضوعه رد العین
لا یمنع عن الرد {٢٧٥}. [ (مسألة ١٠): إذا رضی البائع برده مع التغیر أو العیب مجانا أو مع الأرش یبقی التخییر]
(مسألة ١٠): إذا رضی البائع برده مع التغیر أو العیب مجانا أو مع الأرش یبقی التخییر {٢٧٦}، و لو زال التغیر أو العیب الحادث قبل الرد یجوز الرد حینئذ {٢٧٧}.
[ (مسألة ١١): لو رد بالعیب السابق قبل ظهور العیب الجدید عنده ثمَّ بان الخلاف یصیر رده باطلا](مسألة ١١): لو رد بالعیب السابق قبل ظهور العیب الجدید عنده ثمَّ بان الخلاف یصیر رده باطلا {٢٧٨}، فلو أسقط المشتری الأرش بانیا علی اختیار الرد فحدث ما یمنع عنه من عیب أو نحوه فهل یصح الرد حینئذ أو یسقط الخیار بالمرة؟ وجهان {٢٧٩} و الأحوط التصالح و التراضی.
[ (مسألة ١٢): هذا الخیار موضوعه رد العین](مسألة ١٢): هذا الخیار موضوعه رد العین فلو تلف العین و رضی البائع برد البدل أیضا فهل یصح أن یکون ذلک بعنوان خیار العیب أو لا؟
وجهان {٢٨٠}.
_____________________________
بعینه،
مع أن مفهوم الرد متقوم برد العین کما کان علیه حین البیع فیصح أن یقال
انه مع التعیب عند المشتری و التغیر لا موضوع للرد حینئذ تخصصا.
{٢٧٥} لانصراف الأدلة عنه.
{٢٧٦} لأن سقوط الرد مع التغیر إنما هو لمراعاة حقه و مع إسقاطه لحقه فلا وجه لسقوط التخییر.
{٢٧٧} لصدق قیام الشیء بعینه فالمقتضی للرد موجود و المانع عنه مفقود.
{٢٧٨} لصدق عدم کون المبیع حین الفسخ قائما بعینه.
نعم، لو رضی البائع بذلک فلا شیء علیه.
{٢٧٩}
من جهة بنائه علی الرد فکأن الذی حدث لا أثر له فی إسقاط الرد، لعدم
الموضوع له حینئذ، و من حیث أن مجرد البناء علی الرد من حیث هو بناء قلبی
لا أثر له ما لم یکن مبرز لفظی فی البین فیؤثر مسقط الرد أثره.
{٢٨٠} الظاهر عدم کونه من خیار العیب المعهود و لا بأس به ان کان بعنوان