مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٤٩ - (مسألة ١٢) کما یجوز إسقاط هذا الخیار بعد العقد مجانا یجوز المصالحة عنه بالعوض
مقصودة عند الاسقاط، فلو أسقط مرتبة خاصة منه کالعشر فبان کونه أزید لم یسقط الخیار بعد العقد {١٤٣}. [ (مسألة ١٢): کما یجوز إسقاط هذا الخیار بعد العقد مجانا یجوز المصالحة عنه بالعوض]
(مسألة ١٢): کما یجوز إسقاط هذا الخیار بعد العقد مجانا یجوز المصالحة
عنه بالعوض {١٤٤} و لا فرق فیه بین العلم بمرتبة الغبن و الجهل بها إذا صرح
بالتعمیم، بأن یصالح عن خیار الغبن الموجود فی هذه المعاملة بأی مرتبة کان
{١٤٥}، و لو أطلق و کان للإطلاق منصرف عرفی فبان الخلاف یبطل الصلح {١٤٦}،
و کذا لو یکن له منصرف {١٤٧} و کذا لو عین مرتبة خاصة و صالح عن خیاره
فبان کونه أزید {١٤٨}.
الثالث: تصرف المغبون بعد العلم بالغبن فیما انتقل إلیه بما یکشف
_____________________________
المناقشات
فی المسقط الأول یجری هنا أیضا مع جوابها فراجع و تأمل، و یصح الصلح عن
هذا الاسقاط بعوض أیضا لوقوع العوض فی مقابل دفع معرضیة البیع عن ثبوت
الخیار و هذا غرض صحیح عقلائی یجوز بذل المال بعوضه و لا یحتاج إلی ضم
ضمیمة کما عن شیخنا الأنصاری.
{١٤٣} لما تقدم فی المسقط الأول بلا فرق فی ذلک بینهما.
{١٤٤} لإطلاق أدلة جواز الصلح الشامل للمقام أیضا، و تقدم انه یصح الصلح علی کل ما فیه غرض عقلائی و یأتی تفصیله فی محله.
{١٤٥} لوجود المقتضی للصحة و فقد المانع عنها لأن التعمیم نوع من التعیین.
{١٤٦} لأن الانصراف المعتبر العرفی کالتعیین، فکما انه لو أوقع الصلح علی مرتبة معینة فبان الخلاف لا وجه لصحة الصلح فکذا المقام.
{١٤٧} لأن إسقاط المهمل من کل جهة لا وجه له.
{١٤٨} لأن ما وقع الصلح علیه غیر واقع و ما هو الواقع لم یرد علیه الصلح فیکون الخیار باقیا فی جمیع هذه الأقسام.