ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٥٧ - الشيخ ابو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
ما معناه: و أما ما نقله من أنه قد قال بعضهم ان خطب نهج البلاغة ليست من علي عليه السلام و انه من موضوعات أحد الاخوين، مما لا أصل له، فان غير اليافعي لم يقل أحد ذلك في مجموع خطب نهج البلاغة، بل الذي وصل الينا الى الان قول بعض جهلة أهل السنة تهمة في خصوص خطبة الشقشقية المشهورة المتواترة، لكن شارح نهج البلاغة و هو علي بن عبد الحميد المعتزلي الذي يوافق أهل السنة في مسألة الامامة و شريكهم قد صححها-انتهى.
و أقول: قد مر آنفا و سيجىء في ترجمة السيد الرضي أيضا أن بعض العامة قد قال مثل ما قاله اليافعي. فلاحظ.
و قال بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالته المعمولة في ذكر أسامي مشايخ أصحابنا: و منهم السيد المرتضى صاحب الامارة و الاستيلاء ذو المجدين الشريفين ابو القاسم علي بن الحسين بن احمد الموسوي، و هو يروي عن الشيخ المفيد و يروي عن عبد اللّه المرزباني، و له مصنفات نفيسة في أصول الدين و الفقه و العلوم العربية و أصول الفقه و الاشعار، منها: الشافي في الامامة لم يعمل مثله، و كتاب تنزيه الانبياء و الاولياء، و الرد على الغزالي، و المصباح في العلم و العمل، و المكمل [كذا]، و الذريعة في أصول الشيعة، و المسائل الناصرية و كتاب الانتصار، و كتاب غرر الفوائد و درر القلائد في مجالس بيان الاخبار و الآثار و أحوال المعمرين-انتهى.
و أقول: في أصل النسخة سقم و بعض التصحيف. فلاحظ.
ثم الظاهر في بدل الواو في قوله «و الرد على الغزالي» . و على أي حال فقد تبع صاحب تلك الرسالة قول من ليس يبصر وجيز [؟]بعصر الغزالي من كون الغزالي معاصرا للسيد المرتضى فضلا عن كونه مقدما على السيد المرتضى كما سنبينه في القسم الثاني في ترجمة الغزالي. و أما جعل أحمد جد السيد