ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٢١ - الشيخ لطف اللّه النيسابوري
بنيسابور، و كان يروي عن الشيخ أبي علي بن الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه اللّه-قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس.
و أقول. . .
***
الشيخ لطف اللّه بن عطاء اللّه الحويزي
قال الشيخ المعاصر في أمل الامل: هو عالم فاضل متبحر معاصر، له كتاب شرح الشرائع و غير ذلك-انتهى [١].
و أقول. . .
***
الشيخ لطف اللّه النيسابوري
فاضل عالم فقيه متكلم شاعر مجيد منشئ نبيه، و هو من العلماء المتأخرين عن العلامة الحلي قدس سره، و قد كان معاصرا للامير تيمور كوركان.
و قد رأيت في بلدة ساري من بلاد مازندران من مؤلفاته المجلد الاول من كتاب غاية المطلوب في الواجب و المندوب، و قد كانت النسخة عتيقة و كان بخطه الشريف قدس اللّه روحه أيضا، و هو كتاب كبير جدا حسنة الفوائد عظيم العوائد، و قد أطال الكلام فيه في بحث الامامة، و كتابه هذا مشتمل على مقدمة و بابين و خاتمة، و المقدمة في فضل العلم و طلبه، و الباب الاول في الواجب العقلي و ما يقارنه و فيه مقاصد، و الباب الثاني في الواجب النقلي و ما يتبعه من المستحبات و فيه كتب و مراصد، و الخاتمة في مهم الدعوات و الفوائد. و ألف
[١] امل الامل ٢/٢٢٣.