ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٥ - الشيخ ابو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
المرتضى و ذكر تصانيف السيد رحمه اللّه و اجازة السيد له، و هذه ما وجدناه بعبارتها نقلا عن خطهما [١]: بيان فهرست كتب سيدنا الاجل المرتضى علم الهدى ذي المجدين ابى القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابى طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين و قدس اللّه روحه الزكية: تفسير سورة الحمد و مائة و خمس و عشرين آية من سورة البقرة، تفسير قوله تعالى «لَيْسَ عَلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ جُنٰاحٌ فِيمٰا طَعِمُوا» الآية، معنى قوله تعالى «قُلْ تَعٰالَوْا أَتْلُ مٰا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ» الآية، مسألة في الرد على من تعلق بقوله تعالى «وَ لَقَدْ كَرَّمْنٰا بَنِي آدَمَ» الآية على أن الملائكة أفضل من الانبياء عليهم السلام، المسائل المحمديات و هي خمس أولها «وَ إِذْ بَوَّأْنٰا لِإِبْرٰاهِيمَ مَكٰانَ اَلْبَيْتِ» الآية ثانية ما معنى ما يقال عند استلام الحجر «امانتي أديتها» الى آخر الكلام ثالثة ما روى عن النبى عليه السلام أن القلوب اجناد مجندة الخبر رابعة «أَنْبِئُونِي بِأَسْمٰاءِ هٰؤُلاٰءِ» الآية، خامسة «فَتَلَقّٰى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمٰاتٍ» الآية.
المسائل المبادريات و هي أربع و عشرون مسألة: الاولى مسألة عن قوله تعالى «فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ» ، ثانية الفرق بين المعرفة و العلم ثالثة ما الشبهة و ضدها، رابعة «وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ» الآية، خامسة فيما يجب فيه الخمس، سادسة «عَنِ اَلْيَمِينِ وَ عَنِ اَلشِّمٰالِ عِزِينَ» ، سابعة «إِنَّمٰا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ» ، ثامنة «وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمٰا آمَنَ اَلنّٰاسُ قٰالُوا أَ نُؤْمِنُ كَمٰا آمَنَ اَلسُّفَهٰاءُ» الآية، تاسعة قول العالم عليه السلام «من كانت له حقيقة ثابتة لم يقم على شبهة هامدة» الخبر الى آخره، عاشرة قول العالم عليه السلام «يا مفضل
[١] فى هامش نسخة المؤلف بخطه: اصل المنتسخ سقيم جدا و لا بد من المقابلة بنسخة الاصل التى هى فى النجف الاشرف.