ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٧ - الشيخ ابو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
الفتاوى من رسالة علي بن بابويه اذا أعوزهم النص ثقة و اعتمادا عليه. فلاحظ.
و قال بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالته المعمولة في ذكر أسامي المشايخ: و منهم الشيخ علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي مصنف الرسالة و غيرها، و هو يروي عن جعفر بن عبد اللّه الحميري عن محمد بن علي ابن عتبة عن عبد الرحمن بن هاشم عن ابى يحيى عن الصادق عليه السلام، و أيضا يروي عن عبد اللّه بن جعفر عن العباس بن معروف عن عبد السلام بن سالم عن محمد بن سليمان عن يونس بن ظبيان عن جابر بن يزيد الجعفي عن الباقر عليه السلام، و له «رض» طرق شتى و أسانيد كثيرة مختلفة عن الائمة السادات عليهم السلام-انتهى.
و أقول: في النسخة سقم و تصحيفات. فلاحظ.
ثم ان علي بن بابويه هذا قد كان معاصرا لحسين بن منصور الحلاج، و قد حكى في بعض رسائل رد الصوفية عن كتاب الاقتصاد للشيخ الطوسي أن الحلاج جاء الى قم في زمانه و ادعى وكالة صاحب الزمان عليه السلام، فاستند له علي ابن بابويه و أهانه، فخرج لذلك من قم و لم يقم بها و سيجىء باب قصة الحلاج في المجلد الثاني في ترجمته انشاء اللّه تعالى. و قد نقل القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين بعد نقل الحكاية المذكورة: ان من جملة المكاتيب الشريفة التي كتبها الامام الحسن الزكي العسكري الى الشيخ علي بن بابويه هذا هي هذه:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم. الحمد للّه رب العالمين و العاقبة للمتقين و الجنة للموحدين و النار للملحدين و لا عدوان الا على الظالمين، و لا اله الا اللّه أحسن الخالقين، و الصلاة على خير خلقه محمد و عترته الطاهرين. أما بعد: أوصيك يا شيخي و معتمدي أبا الحسن علي بن الحسين القمي وفقك اللّه لمرضاته و جعل من صلبك أولادا صالحين برحمته بتقوى اللّه و اقام الصلاة و ايتاء الزكاة، فانه