ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٨٠ - أبو لؤلؤة فيروز الملقب ببابا شجاع الدين النهاوندي الاصل و المولد ثم
و يكررون سب الفاروق و شتمه بأقبح الانواع و أعلى الاصوات، و هم بهذه الضلالة و الكفر من أول الصباح الى المساء، فلما قرب الليل و هموا بالرجوع يضرب بعض من أراذل أوباشهم سكينا أو خنجرا على بطن التمثال المزبور فيسيل الدبس الاحمر من بطنه فيشربونه اظهارا للتعطش بدم الخليفة الثاني و الامام العادل، و هو في كاشان كالصديق في سبزوار.
قال حيرتي:
شوم خوار اندر ولايت قزوين
چون عمر در ولايت كاشان
و قال مولى الروم و بحر العلوم في المثنوي المعنوي:
سبزوار است اين جهان بىمدار
هم چو بو بكريم دروى خوار و زار
و علي عليه السلام في عمان كعمر في قاشان، فغضب اللّه تعالى على كل من سلك مسلك الشيطان فأبغض من خبث ذاته و كدورة باطنه أولياء الرحمن -انتهى.
و أقول: و قد أحسن السيد قاضي نور اللّه في جوابه و أجاد في رده في كتابه المسمى بمصائب النواصب فراجع اليه.
ثم أقول: ان هذا العمل في زماننا هذا متروك في قاشان، لكن عقائدهم مثل عقائد هؤلاء الاسلاف. و أما اساءة أدب أهل عمان بحضرة وصي نبي الرحمن و سوء عقائدهم فيه عليه السلام فقد شاهدت ذلك فيها في الحجة الاولى، و رأيت أعمالهم خرب اللّه ديارهم، و قد كنت هناك في ليلة الحادي عشرين من شهر رمضان و هي ليلة شهادته عليه السلام و هم كانوا من أول الليل الى الصباح يضربون الدفوف و المزامير و يفرحون فيها، و جعلوا غد تلك الليلة يوم عيد لا رحمهم اللّه.
و أما أهل سبزوار فهم على تلك العقيدة الاولى راسخون لم يغيروا عقائدهم في الخلفاء الثلاثة كأهل استراباد قديما و حديثا.