ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٥٤ - المولى عماد الدين علي بن عماد الدين علي الشريف القاري الاسترابادي
قد رأيتها في البلدة المذكورة. و له رسالة فارسية في قراءة عاصم بطريق الشاطبية مشتملة على مقدمة و ثلاثة أبواب و خاتمه، ألفها بالتماس زوجة السلطان المذكور أو بنته. فلاحظ.
و له رسالة في قراءة ابن كثير بروايتى بزي و قنبل بطريق الشاطبى و التيسير بالفارسية، رأيتها ببلدة آمل المذكورة، و لعلها عين ما مر آنفا. فلاحظ.
و له أيضا ترجمة كتاب الاحتجاج للشيخ الطبرسي بالفارسية، و له حاشية على كتاب نهج البلاغة للسيد الرضي، و لكن الكتابين الاخيرين للمولى عماد الدين و اكثر الكتب السابقة للمولى عماد الدين علي بن علي الشريف القاري الاسترابادي مولدا و المازندراني مسكنا، و بعضها للمولى عماد الدين علي بن عماد الدين علي الاسترابادي، و بعضها للمولى عماد الدين الاسترابادي مولدا و المازندراني مسكنا كما سيأتي، و بعضها للمولى عماد المازندراني الكلباري.
و الظاهر أن الكل عبارة عن شخص واحد. فلاحظ.
و في بعض نسخ تاريخ عالمآرا أن المولى عماد الدين الاسترابادي كان من أهل استراباد و من علماء دولة السلطان شاه طهماسب و بعده، و له مهارة تامة في علم القراءة و التجويد، و صنف رسائل مبسوطة و مختصرة في هذا العلم و كان في زمن السلطان المذكور من بين العلماء أقرب و منزلته عظيمة، و كان يعرض على حضرته المطالب و الحاجات لاهل العلم و الفقراء و المستحقين و يقرن بالقبول، و كان معززا بين الاعاظم و الاعالي و محترما، و كانت طبقة القراء يستفيضون من خدمته. هذا خلاصة ما حكاه في ذلك التاريخ.
و أقول. . .