ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٤٩ - الشيخ نجيب الدين علي بن الشيخ شمس الدين محمد بن مكي بن عيسى
يا رحلة بديعة في فنها
كاملة في لطفها و حسنها
بليغة أنيقة ظريفه
لطيفة رشيقة شريفه
فهي كروض مونق نضير
ليس له في الحسن من نظير
لست ترى في نظمها تكلفا
كلا و لا في سبكها تعسفا
تفوق في اللطف شذى النسيم
و العنبر الفائح في التسنيم
جامعة للوعظ و الامثال
بارعة عديمة المثال
ألفها افصح أهل دهره
فهي علا عن كل أهل عصره
فيا له من كامل ممجد
أحرز أصناف العلى و السؤدد
سقى ثراه سحب الرضوان
و كان مثواه لدى رضوان
في جنة الخلد مع الائمة
أهل العلى و شفعاء الامة
عليهم السلام ما دار الفلك
و سبح اللّه مدى الدهر ملك
-انتهى ما في أمل الامل [١].
و أقول: يروي عن هذا الشيخ كما يظهر من آخر وسائل الشيعة للشيخ المعاصر المذكور «قده» الشيخ ابو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن يوسف بن ظهير الدين العاملي، و بتوسطه يروي عنه الشيخ المعاصر المذكور.
ثم أقول: لا تظنن اتحاده مع ابن الشهيد الذي تأتي ترجمته، لكن يجىء في باب النون مرة ترجمة الشيخ نجيب الدين بن محمد بن مكي العاملي الجبلي و مرة بعنوان الشيخ نجيب الدين بن محمد بن مكي بن عيسى بن الحسن العاملي فلا شك في اتحاد الكل. فتأمل.
و بالجملة هذا الشيخ يروي عن أبيه عن جده عن الشيخ ابراهيم الميسي عن والده الشيخ علي بن عبد العالي الميسي أستاد الشهيد الثاني، و تارة يروي
[١] امل الامل ١/١٣٠.