ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٥٧ - الشيخ زين الدين ابو محمد علي بن محمد بن يونس العاملي العنجري
اللمعة التي نسبها الشيخ المعاصر اليه. فتأمل.
و على هذا فهو معاصر له، فكيف يكون معاصرا للشيخ حسن مع أن الكفعمي كان في عهد تسعمائة و قبلها على ما مر في ترجمته و الشيخ حسن في عصر الالف تقريبا. فلاحظ.
ثم ما أوردناه في لقبه هو المشهور، بل نظن أن زين الدين اسمه. و قال الاستاد الاستناد أيده اللّه في فهرس البحار المذكور كما سيأتي: الشيخ نور الدين علي بن محمد بن يونس.
و أقول: الحق عندي أن البياضي اثنان: احدهما صاحب كتاب الصراط المستقيم و غيره و هو متأخر عن الشيخ مقداد حيث ينقل عن كتبه و معاصر للكفعمي و هو الذي ينقل هو عن كتبه، و الثاني معاصر للشيخ حسن المذكور كما يظهر من التأمل في المقام. فلاحظ. و لعل اسم الثاني-الخ.
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل: الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي النباطي البياضي، كان عالما فاضلا محققا مدققا ثقة متكلما شاعرا أديبا متبحرا، له كتب منها: كتاب الصراط المستقيم الى مستحقي التقديم، و رسالة سماها الباب المفتوح الى ما قيل في النفس و الروح، و رسالة في المنطق سماها اللمعة، و مختصر المختلف، و مختصر مجمع البيان، و مختصر الصحاح، و رسالة في الكلام، و رسالة في الامامة، و غير ذلك-انتهى [١].
و أقول: و من مؤلفاته شرح الرسالة التكليفية للشهيد كما سبق آنفا.
ثم اعلم أنه قد تعرض في أول كتاب الصراط المستقيم للكلام في أصول الدين، ثم شرع في ذكر أدلة الامامة، و هو كتاب شريف ينقل فيه عن اكثر من مائتي كتاب من كتب الخاصة و العامة. فلاحظ. و قد أطال البحث في مسألة
[١] امل الامل ١/١٣٥.