ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٦٩ - السيد الامام الكبير ضياء الدين أبو الرضا فضل اللّه بن علي بن الحسين
ابن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، أبا الرضا الراوندي.
أقول: قد محيت عدة من مواضع تلك الاجازة و قد اصلحناه نحن حسبما وصل الينا فهمه، و لعل فيه بعض الاشتباهات، و من ذلك وقوع كلمتي «الحسين بن» بعد «فضل اللّه» . فلاحظ و تأمل.
و قال القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ما معناه: ان السيد القاضي أبو الرضا فضل اللّه بن علي العلوي الحسيني القاشاني كان من أعاظم سادات قاشان و من زمرة أكابر فضلائها. ثم نقل معنى كلام السمعاني في كتاب الانساب كما سيأتي. قال السمعاني في الانساب في أحوال قاسان: و أدركت بها السيد الفاضل أبا الرضا فضل اللّه بن علي الحسيني القاساني و كتبت عنه أحاديث و أقطاعا من شعره، و لما وصلت الى باب داره قرعت الحلقة و قعدت على الدكة أنتظر خروجه، فنظرت الى الباب فرأيت مكتوبا فوقه بالجص «إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» أنشدني أبو الرضا العلوي القاساني نفسه و كتب لي بخطه:
هل لك يا مغرور من زاجر
فترعوي عن جهلك الغامر
أمس تقضى و غدا لم يجىء
و اليوم يمضي لمحة الباصر
فذلك العمر كذا ينقضي
ما أشبه الماضي بالغابر
-انتهى. ثم ذكر القاضي نور اللّه معنى هذه الابيات و طول الكلام فيه و أورد فيه كلام القطب المحيى في كتاب تخمين الاعمار، و فيه تفصيل لما أجمل في تلك الاشعار.
ثم اعلم أن الحمويني قد يروي في فرائد السمطين بواسطة واحدة عن القاضي فخر الدين محمد بن خالد الحنفي الابهري عن السيد فضل اللّه هذا