ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤١٧ - الشيخ لطف اللّه بن عبد الكريم بن ابراهيم بن علي بن عبد العالي العاملي
في زمن نعمان بن المنذر ملك العرب صاحب قصر الخورنق الذي كان في عهده بناه سنمار البناء المشهور، و قد عمل له بناء قصر الخورنق، و كان من قصته أن-الخ.
***
الشيخ لطف اللّه بن عبد الكريم بن ابراهيم بن علي بن عبد العالي العاملي
الميسى ثم الاصبهاني
الفاضل الورع التقي العابد الزاهد المقبول قوله و فتواه في عصره، العالم العامل الكامل الفقيه الجليل المعروف الذي بنى له شاه عباس الماضي الصفوي المسجد و المدرسة المشهورتان باصبهان في مقابلة عمارة عاليقابو في ميدان نقش جهان، و لذلك اشتهر ذلك المسجد و تلك المدرسة باسمه، و عيّن له وظائف و ادرارات.
و كان «قده» من العلماء الزهاد و الفقهاء العباد و الصلحاء من بين العباد، و كان هو و والده فلاحظ و ابنه الشيخ جعفر وجده الادنى وجده الاعلى-أعني الشيخ علي الميسى-من مشاهير فقهاء الامامية.
و كان له عدة أولاد ذكور و اناث و اكثرهم سنا و مكانا الشيخ جعفر المذكور، و كان ممن يعتقد وجوب صلاة الجمعة عينا في زمن الغيبة، و كان يقيمها في مسجده المذكور و يواظب عليها، و كان في جوار ذلك المسجد.
و بالجملة هذا الشيخ ممن فاز بعلو الشأن في الدنيا و الآخرة، و كان معظما مبجلا جدا عند السلطان المذكور.
و كان له «ره» بنتان تزوج باحداهما الا ميرزا حبيب اللّه الصدر المعروف و حصل منها له الوزير الجليل آميرزا مهدي و أخوه آميرزا علي رضا شيخ الاسلام باصبهان، و تزوج بالثانية السيد آميرزا محمد مؤمن العقيلي الاسترابادي،