ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٢٤ - السيد النسابة العلامة الفاضل السعيد شيخ الشرف شمس الدين أبو علي
ايوب اللغوي أطال اللّه بقاءه في بعض شهور سنة ثلاث و تسعين و خمسمائة، قال مر الصاحب بن عباد رحمه اللّه في بعض أسفاره ببلد خوزستان، فكتب الى الشيخ أبي هلال العسكري:
و لما أبيتم أن تزوروا و قلتم
ضعفنا فما نقوى على الوخذ ان
أتيناكم من بعد أرض نزوركم
فكم منزل بكر لنا و عوان
سألتكم هل من قرى لنزيلكم
ببذل حديث لاغلاء جفان
و منه: و يزعمون-يعني العرب-أن الرجل اذا خدرت رجله فذكر أحب الناس اليه ذهب عنه الخدر، قال كثير:
اذا مذلت رجلي ذكرت ابن مصعب
فان قلت عبد اللّه أجلى فتورها
قال لي شيخنا الاجل رضي الدين عميد الرؤساء ابن ايوب أطال اللّه بقاءه: و تزعم العرب أن المتحابين اذا شق كل واحد منهما ثوب صاحبه انهما لا يتباغضان أبدا، و أنشدني: لسحلم عبد بني الخشخاش الاسدي -انتهى.
و قال المولى نظام القرشي في نظام الاقوال: فخار بن معد الموسوي، السيد السعيد العلامة المرتضى، امام الادباء و النساب و الفقهاء، شمس الدين يكنى أبا علي، من أصحابنا الامامية رضوان اللّه عليهم، روى عنه المحقق السعيد جعفر بن سعيد، و هو يروي عن محمد بن ادريس و ابن شهرآشوب و شاذان بن جبرئيل القمي، مات سنة ثلاثين و ثلاثمائة-انتهى.
و أقول: الصواب ستمائة بدل ثلاثمائة كما لا يخفى.
و اعلم أن ما أوردناه في نسبه رضي اللّه عنه هو الذي رأيته بخط عتيق على ظهر كتاب الحجة على الذاهب الى تكفير أبي طالب المشار اليه من مؤلفاته،