ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٧٢ - المولى الشيخ علي نقي بن الشيخ ابى العلاء الكمرئى محمد هاشم الطغائي
ستين و ألف من الهجرة.
و كان «رض» من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة و بحرمة شرب التتن، و له من المؤلفات: كتاب المقاصد العالية في الحكمة اليمانية، و هو كتاب كبير جليل في الكلام و الحكمة الحقة.
و منها رسالة كبيرة لطيفة في حدوث العالم، و قد أخذ مطالبها من كتابه المذكور و أفردها منه، و هي مشتملة على الادلة العقلية و النقلية لحدوث العالم، و قد رأيت نسخة منها باصبهان جيدة الفوائد.
و له أيضا رسالة في الادعية و الاحراز المنجية عن المخاوف و الاذكار الدافعة للبلايا و المواعظ و النصائح بالفارسية، ألفها للسلطان شاه صفي المذكور في سنة مجىء السلطان مراد ملك بلاد الروم لمحاصرة بغداد.
و له رسالة في حرمة شرب التتن معروفة، و قد ألفها في شيراز في منتصف شهر ذي القعدة سنة ثمان و أربعين و ألف.
و له رسالة في حرمة صلاة الجمعة، و له أيضا كتاب مناسك الحاج و المعتمر و كتاب في جواب نوح أفندي الحنفي مفتي بلاد الروم في زمن السلطان مراد المذكور في مسألة الامامة كبير في مجلدين، و قد رأيته بخطه و خطه لا يخلو من جودة، و قد أرسل الامير شرف الدين علي الشولستاني و استحف تلك الفتوى اليه «قده» ، و قد التمس منه أن يكتب جواب تلك الفتوى و يبطلها حيث أفتى ذلك الملعون تقربا الى ذلك السلطان في سنة وروده ببغداد لما أراد فتحها بوجوب مقاتلة الشيعة و قتلهم و نهب أموالهم و سبي ذراريهم.
و له غير ذلك من المؤلفات. فلاحظ.
و قد خلف «رض» أولادا و أحفادا بشيراز، و كانوا يشتغلون بتحصيل العلوم و قد أدركنا بعضهم فيها و بعضهم باصبهان، و توفي طائفة و بقي منهم طائفة.