ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٢ - الشيخ ابو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
و من مؤلفاته أيضا رسالة في جواب اسئلة أهل الري كما نقل الاستاد الاستناد أيده اللّه تعالى عنها في باب البداء من كتاب توحيد البحار، و لعلها داخلة في جملة تلك الرسائل المذكورة. فلاحظ.
ثم أقول: و من اشعاره «ره» على ما ينسب اليه في مدح فص العقيق قوله:
من كان يعتقد الولاء لحيدر
و يحب آل محمد تحقيقا
فليلبس الحجر العقيق فانه
حجر لآل محمد مخلوقا
-انتهى.
و أقول: و نقل عنه أنه قال في وقت وفاته أيضا:
لان كان حظى عاقني عن سعادتي
فان رجائي واثق بحليم
و ان كنت من زاد التقية و التقى
فقيرا فقد أمسيت ضيف كريم
و قال النجاشي في رجاله: علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى ابن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابى طالب عليهم السلام، ابو القاسم المرتضى، حاز من العلوم ما لم يدانه أحد في زمانه، و سمع من الحديث فأكثر، و كان متكلما شاعرا أديبا عظيم المنزلة في العلم و الدين و الدنيا، صنف كتبا منها: تفسير سورة الحمد و قطعة من سورة البقرة، و تفسير قوله «قُلْ تَعٰالَوْا أَتْلُ مٰا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ» ، الكلام على من تعلق بقوله «وَ لَقَدْ كَرَّمْنٰا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْنٰاهُمْ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ» ، تفسير قوله «لَيْسَ عَلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ جُنٰاحٌ فِيمٰا طَعِمُوا» ، كتاب الموضح عن جهة اعجاز القرآن و هو الكتاب المعروف بالصرفة، و كتاب الملخص في أصول الدين، كتاب الذخيرة، و كتاب جمل العلم و العمل، كتاب تقريب الاصول، الرد على يحيى بن عدي، كتاب الرد على يحيى أيضا في اعتراضه دليل الموحدين في حدوث الاجسام، الرد عليه في مسألة سماها طبيعة المسلمين، مسألة في