ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٦٨ - السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترابادي ثم النجفي المتوطن في
ثم أقول: و ما قاله الاستاد الاستناد محل تأمل، لان الظاهر أن تأويل الآيات من مؤلفات من تقدم على هذا السيد بكثير، بل ظني أنه من مؤلفات من تأخر عن العلامة أو. . .
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل بعد ايراده في باب الشين المعجمة الشيخ شرف الدين بن علي النجفي: كان فاضلا عالما محدثا صالحا، له كتاب الآيات الباهرة في فضل العترة الطاهرة، و ربما نسب الى الكراجكي، و ليس بصحيح لانه ينقل من كشف الغمة و من كتب العلامة، و لكن لهذا الكتاب نسختان احداهما فيها زيادات و ينقل فيها من كنز الفوائد للكراجكي، و من كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام لمحمد بن العباس المعروف بابن الجحام الثقة-انتهى [١].
ثم قال في باب العين: الشيخ شرف الدين علي الاسترابادي، عالم فقيه، له كتاب شرح الجعفرية للشيخ علي بن عبد العالي، و الشيخ شرف الدين المذكور من تلامذته، و قد رأيت هذا الكتاب في خزينة الكتب الموقوفة بمشهد الرضا عليه السلام-انتهى [٢].
و أقول: و هذا كما ترى يدل على أنه جعلهما اثنين.
و قال أيضا في أول كتاب الهداة في النصوص و المعجزات: ان كتاب الآيات الباهرة في فضل العترة الطاهرة للشيخ شرف الدين علي النجفي، و ربما ينسب الى غيره-انتهى [٣].
ثم أقول: مما يؤيد عدم كون ذلك الكتاب للكراجكي أن النسخة التي
[١] امل الامل ٢/١٣١.