ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٦٥ - السيد الامام الكبير ضياء الدين أبو الرضا فضل اللّه بن علي بن الحسين
و أقول: في ترجمة هذا السيد الطب الرضوي دلالة واضحة على أن هذا الكتاب كان معتمدا عنده.
ثم اني رأيت أوائل نسخة عتيقة منها في بياض.
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل بعد نقل ما حكيناه عن الفهرس للشيخ منتجب: و من مؤلفاته أيضا الكافي في التفسير ذكره العلامة في اجازته لبني زهرة، و يحتمل اتحاده بما ذكره-يعني الشيخ منتجب الدين من التفسير-و كتاب النوادر، و كتاب أدعية السر عندنا منهما نسخة، و غير ذلك. يروي عن الشيخ أبي علي الطوسي-انتهى [١].
و أقول: الحق الاتحاد، و أما ترجمة العلوي للطب الرضوي فهي ترجمة بالفارسية فلاحظ للرسالة الذهبية التي كتبها الرضا عليه السلام للمأمون العباسي في الطب، و هذا يدل على صحة انتساب طب الرضا اليه عليه السلام، و هي رسالة معروفة.
و أما كتابا النوادر و أدعية السر فقد أوردهما الاستاد الاستناد أيده اللّه في البحار أيضا و يعتمد عليهما و ينقل منهما، و كذا من بعض مؤلفاته الأخر، و لكن نظم كلامه أيده اللّه يورث التشويش لانه قال أولا في أول البحار: و كتاب الخرائج و الجرائح للشيخ الامام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الراوندي، و كتاب قصص الانبياء له أيضا على ما يظهر من أسانيد الكتاب و اشتهر أيضا، و لا يبعد أن يكون تأليف فضل اللّه بن علي بن عبيد اللّه الحسني الراوندي كما يظهر من بعض أسانيد السيد ابن طاوس، و قد صرح بكونه منه في رسالة النجوم و كتاب فلاح السائل، و الامر فيه هين لكونه مقصورا على القصص، و أخباره جلها مأخوذة من كتب الصدوق، و كتاب فقه القرآن للاول أيضا،
[١] امل الامل ٢/٢١٧.