ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٠٩ - الاميرزا عيسى بن محمد صالح بيك بن الحاج شاه ولي بيك بن الحاج
المحل الى مات بها و دفن فيها، و بقعته الان بها مشهورة، و لذلك اشتهرت تلك المحلة باسمه، و لم أعلم خصوص عصره فلاحظ لكن كان قبل بدو ظهور الدولة الصفوية.
و من أولاده و أسباطه الوزير الجليل آميرزا شاه حسين الاصفهاني الذي كان وزير السلطان شاه اسماعيل الماضي الصفوي، و كان وزيرا عاقلا كاملا مدبرا عظيما جليلا، و آل أمر هذا الوزير الى أن قتله بعض خدام ذلك السلطان بغتة للعداوة و العناد، و قصة قتله مشهورة و في التواريخ مسطورة، و كان بيت ذلك الوزير أيضا في تلك المحلة متصلا ببقعة الشيخ يوسف البناء المذكور.
و من جملة بيته بيوت عمي و بيوت ميرزا يحيى و غيرها.
و قال حسن بيك في أحسن التواريخ ان ميرزا شاه حسين الاصفهاني كان في أوان شبابه يشتغل في اصفهان بأمر المعماري و البنائي الذي كان صنعة آبائه، ثم صار لظهور قابليته متصديا للامور الجزوية و خصوصا لوزارة الداروغة باصبهان الذي كان ملازما لدورمش خان، ثم ترقى أمره لقوة طالعه حيث أنه خدم السلطان المذكور بخدمات لائقة في تلك المدة قد ارتضى السلطان جميعها الى أن صار وزيرا و وكيلا للسلطان المذكور، و كان سخيا في الغاية، حتى أنه كان يهب ألف تومان في يوم واحد، و قد قتله مهتر شاه قلي بغتة و غدرا و عنادا، و هو الذي كان مهتر ركابخانه يوم الاربعاء الثامن و العشرين من شهر جمادى الاولى سنة تسع و عشرين و تسعمائة، و ذلك قبل وفاة السلطان شاه اسماعيل المذكور بسنة في أثناء توجهه من بيت السلطان الى دار نفسه مجاهرة بالخنجر، و قال للناس: ان السلطان أمر بذلك، و لذلك عاونه في قتله كل من حضر هناك، و كان سبب عداوته أنه أمر بأخذ البواقي من أموال السلطان التي كانت عنده.