ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٢٠ - السيد لطف اللّه بن عطاء اللّه بن أحمد الحسني الشجري النيسابوري
الذي ينسب اليه في ميدان نقشجهان، و قد بناها ذلك السلطان، و كان يؤم الناس فيه و يشتغل بالتدريس في الفقه و الحديث و العبادة في لباس الفقر و خدمة الصلحاء، ثم عين له وظائف من أوقافه. هذا ما حكاه في ذلك التاريخ.
أقول: ان كان مراده بالمولى عبد اللّه التستري والد المولى حسن علي ففي أخذه الفقه منه نظر، و ان كان مراده به المولى عبد اللّه التستري المقتول الذي استشهد في بخارا كما مر ترجمته فهو ممكن، و لعله هو مراده منه.
فلاحظ.
***
السيد الجليل الميرزا لطف اللّه الحسيني الحسني المرعشي الخليفة سلطاني
العالم العامل الورع التقي النقي الزاهد المحدث الحكيم المتكلم الفقيه، كان من علماء الدولة الصفوية و من ذرية الوزير الكبير السيد حسين الحسيني المشتهر بخليفة سلطان صهر السلطان شاه عباس الماضي.
له تآليف شريفة، منها: حاشية على الفقيه، و أخرى على الكافي، و أخرى على تفسير القاضي، و شرح على النهج، و آخر على الصحيفة الكاملة، و آخر على دعاء السمات، و آخر على الندبة.
توفي قريبا و نقل الى جوار جده أمير المؤمنين «ع» في النجف.
و بيت خليفة سلطان بيت جلالة و زهد و ورع و تقى، بل هم أشرف بيت من السادات الكرام باصفهان و ماوالاها.
***
السيد لطف اللّه بن عطاء اللّه بن أحمد الحسني الشجري النيسابوري
فاضل متبحر، ديوانه قدر عشرة آلاف بيت، شاهدته و قرأت عليه كتبا