ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣١٥ - السيد شاه فتح اللّه الكبير بن الشيرازي الحسيني
أقول: و ظاهر تقريره عليه السلام يدل على ذم فرزدق كما لا يخفى.
و قال النجاشي في رجاله. . .
ثم المشهور أن تلك القصيدة المشهورة قد قالها في زمن عبد الملك بن مروان في مدح علي بن الحسين عليهما السلام [١]، و الذي سبق من مقتل السيد صفي الدين المذكور هو أنها في مدح الحسين عليه السلام. فلاحظ.
***
السيد شاه فتح اللّه الكبير بن [. . .]الشيرازي الحسيني
صاحب الحواشي على الحاشية القديمة الجلالية، فاضل عالم متكلم جليل، و كان من مشاهير علماء الفارس في دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي بل السلطان شاه عباس الماضي الصفوي أيضا. فلاحظ.
و كان مشهورا بحسن الاطلاع على غوامض دقائق الحاشية القديمة الجلالية على شرح التجريد، و له حاشية جيدة عليها قد رأيتها و طالعتها حسنة الفوائد.
و قد قرأ عليه السيد شاه تقي الدين محمد الشيرازي النسابة المشهور و غيره من الافاضل كما قاله صاحب تاريخ آرا و غيره.
و بالجملة هذه السلسلة السادة الشاهية بشيراز من مشاهير العلماء، و أكثرهم كانوا من الفضلاء، و قد اتصلت علماء هذه السلسلة الى حوالي عصرنا هذا، و كان آخرها السيد شاه ابو الولي الذي جاء الى اصبهان في زمان اشتغال الاستاد المحقق بتدريس الحاشية القديمة فلاحظ، اذ لعله غيره.
و كان مشهورا بمعرفة دقائق الحاشية الجلالية، و اشتهر أن دقائق الحاشية
[١] يريد بها قصيدته الميمية المشهورة التى يقول فى أولها: هذا الذى تعرف البطحاء وطأته و البيت يعرفه و الحل و الحرم .