ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٥٣ - الشيخ علي بن محمد النيسابوري
و اعلم أن كتابه هذا مشتمل على ثلاثين بابا، و لكن الموجود في النسخ التي رأيناها تسعة و عشرون بابا على ترتيب حروف التهجي، و قد سقط من آخره الباب الثلاثون الذي أورد فيه مختصرات من كلامه عليه السلام في التوحيد و الوصايا و مذمة الدنيا و المواعظ و الادعية و المكاتبات.
ثم الواسطي نسبة الى «الواسط» ، قال في تقويم البلدان: الواسط من الاقليم الثالث على جانبي دجلة العراق. و في الانساب هو بفتح الواو و سكون الالف و كسر السين المهملة و في آخرها طاء مهملة، و واسط قصبتان على شاطئ دجلة و بينهما جسر من سفن. و قال احمد بن يعقوب الكاتب: و انما سميت واسطا لان منها الى البصرة خمسون فرسخا و منها الى الكوفة كذلك و منها الى الاهواز كذلك و منها الى بغداد كذلك. و في المشترك: واسط قد اختطها الحجاج بين الكوفة و البصرة في أرض كبكر في سنة أربع و ثمانين، و فرغ منها في سنة ست و ثمانين للهجرة و من قرايا نواحي واسط شلمغان. قال في اللباب: هو بفتح الشين المعجمة و سكون اللام و فتح الميم و الغين المعجمة و الف و نون، قال: و هي قرية واسط خرج منها و نسب اليها جماعة-انتهى.
***
الشيخ علي بن محمد النيسابوري
فاضل فقيه-قاله الشيخ المعاصر في أمل الامل [١].
و أقول: الحق أنه بعينه الشيخ السعيد علي بن محمد بن علي بن الحسين ابن عبد الصمد التميمي الذي سبق ترجمته [٢]. فلاحظ.
[١] امل الامل ٢/٢٠٣.