ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٦٨ - السيد الامام الكبير ضياء الدين أبو الرضا فضل اللّه بن علي بن الحسين
أيضا. فلاحظ، اللهم الا أن يقال: كتاب النوادر غير كتاب نوادر المعجزات.
فتأمل.
و أما تصريح ابن طاوس في رسالة النجوم و في فلاح السائل بأن قصص الانبياء للسيد فضل اللّه الراوندي ينافي تصريحه في مهج الدعوات بأنه للقطب الراوندي. فتأمل. و قد مر تحقيق القول في هذا المقام في ترجمة القطب المذكور.
ثم قد وقع نسبه في كنوز النجاح للشيخ الطبرسي هكذا: و السيد فضل اللّه علي بن عبد اللّه بن محمد الحسني الراوندي.
و منها كتاب سنة الاربعين في سنة الاربعين، نسبه اليه السيد ابن طاوس في كتاب كشف اليقين و ينقل عنه بعض الاخبار أيضا أو يقال لعل المراد بكتاب اللباب هذا هو ما عندنا منه أيضا، و هو كتاب مختصر مشتمل على أخبار وجيزة مروية عن النبي «ص» على نهج كتاب الشهاب للقاضي القضاعي. فلاحظ.
اذ قد سبق في ترجمة القطب الراوندي أن كتاب اللباب الذي هو تلخيص فصول عبد الوهاب من مؤلفات القطب المذكور.
و أما ضوء الشهاب فهو غير ضياء الشهاب الذي كان للقطب الراوندي في شرح الشهاب أيضا.
و قد سبق في ترجمة علاء الدين الحاج علي بن يوسف بن الحسن أنه قرأ نهج البلاغة على فضل اللّه الراوندي على احتمال، و أوردنا في تلك الترجمة صورة اجازة له بخط السيد فضل اللّه الراوندي مع بسط في الكلام و خطه «قده» كان رديئا في القراءة كما هو دأب اكثر العلماء، و يظهر منها أنه يروي نهج البلاغة عن جماعة عن السيد الرضي بواسطة واحدة. فتأمل.
ثم قد رأيت نسبه «قده» بخطه الشريف في تلك الاجازة هكذا: فضل اللّه ابن الحسين بن علي بن عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه