ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٢٣ - الشيخ لطف اللّه النيسابوري
قال أخبرنا الشيخ العارف شهريار بن تاج الدين الفارسي، قال حدثنا القاضي أبو القاسم أحمد بن طاهر النوري، قال حدثنا الشيخ الامام شرف العارفين أبو المختار الحسن بن عبد الوهاب، قال حدثني أبو التحف علي بن محمد بن ابراهيم المصري، قال حدثني الاشعث بن محمد بن قرة، عن المثنى بن سعيد، عن ابن كيسان الكوفي الخزاز، عن أبي الطيب القواصيري، عن عبد اللّه بن سلمة المنتجبى، عن سفارة الاصيد البغدادي العطار، قال حدثني عبد المنعم بن الطيب القدوري، قال حدثني العلاء بن وهب، عن الوزير محمد بن سايلويه عن ابن حمزة، عن ابن الفتح المغازلي، عن أبي جعفر ميثم التمار قال: كنت بين يدي مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه-الحديث.
و قد أورد دولتشاه في كتاب تذكرته بالفارسية ترجمة المولى لطف اللّه النيسابوري المذكور، و خلاصة معنى ما قاله في ترجمته: انه كان فاضلا عالما فائقا في عصره على أقرانه في صناعة الشعر و أمثاله، و قل من راعى في الاشعار مثله من الاساتيد ما راعاه من الصنائع الشعرية، و يقال انه كان كاملا في أنواع العلوم و الفضائل، و نقل أنه كان ذا نصيب من مرتبة الولاية و قلما يلتفت الى الامور الدنيوية، و يقال انه ضعيف الطالع في الامور الدنياوية، و قد نقل الجماعة الذين كانوا يصاحبونه أنه كان في الواقع ضعيف الطالع، و من ذلك ما حكاه العالم الرباني الامير عزّ الدين طاهر النيسابوري كان من أكابر العلماء و الاولياء و قد كان صدوقا عند الناس معتمدا قال:
فرمود كه با مولانا لطف اللّه در باغ رفتم تا جامه شويم مولانا دستار نو داشت چون جامهها شسته شد بر آفتاب انداختم تا خشك شود، در اثناى حال بقدرت رب العالمين گردباد تندى پيدا شد و دستار مولانا را در ربود و به هوا برد چون چشم باز كرديم دستار مولانا نزديك كره هوا رسيده بود بعد از آن از چشم