ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٤٧ - الشيخ الجليل منتجب الدين ابو الحسن علي بن الشيخ ابى القاسم الشيخ
و اعلم أن من مؤلفاته أيضا رسالة في مسألة قضاء الصلوات، و هي من أحسن الرسائل في هذا الموضوع، و قد رأيتها باصبهان عند الفاضل الهندي. فلاحظ.
ثم المشهور على الالسنة و مثبت في الدفاتر في «الفهرس» الحاق التاء في آخره، و لكن قال في القاموس: ان «الفهرست» من لحن العوام، و الصواب هو «الفهرس» . فلاحظ. و نحن علمنا في كتابنا هذا على قول صاحب القاموس و ان وقع مع التاء في كلام جماعة من جهابذة العلماء. و قد رأيت في بعض المواضع أن «الفهرست» لغة يونانية بمعنى المحمل، و حينئذ فلعل العرب غيره و جعله «فهرس» و استعمله، و حمله على اتحاد اللغتين بعيد. فتأمل.
و اعلم أن هذا الشيخ كثير الرواية عن المشايخ جدا بحيث يزيد على مائة شيخ بل يعسر حصرهم و جمعهم و ايرادهم في هذا المقام كما يظهر عند الفحص الكامل عن مروياته و كتبه و لا سيما كتابه الفهرس و كتاب الاربعين و غير ذلك من المواضع المتفرقة على ما لا يخفى على ذوي البصائر، فلنذكر أولا مشايخه المذكورة في أول أسانيد أحاديث كتاب الاربعين و الحكايات التي ذيل بها فيه ثم نذكر مشايخه المذكورة في كتاب فهرس العلماء ممن لم يذكرهم في الاربعين المذكور انشاء اللّه تعالى.
أما الاول ستة و أربعون شيخا: فمنهم السيد الزاهد ابو الحسين علي بن القاسم بن الرضا العلوي الحسني قراءة عليه، و السيد المرتضى السعيد أشرف الدين ابو الفضل محمد بن علي بن محمد بن المطهر، و الشيخ الفقيه الدّين ابو الحسن علي بن الحسين بن علي الجاستي املاء من نوعه، و السيد ابو تراب المرتضى بن الداعي بن القاسم الحسني، و اخوه السيد ابو حرب المجتبى بن
[٣] روحه و روح أسلافه، رواية المفتقر الى عفو ربه محمد بن محمد بن على الحمدانى القزوينى عنه» انتهى. و قد نقلنا خطوط باقى العلماء عليها فى ترجمة الحمدانى المذكور.