ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٤٥ - الشيخ الجليل منتجب الدين ابو الحسن علي بن الشيخ ابى القاسم الشيخ
بين الناس، و رأيت في تبريز نسخة منه بخط بعض الافاضل، و لعله المولى محمد رضا المشهدي تلميذ الشيخ البهائي، و قد نقلت عن نسخة والد البهائي و قوبلت نسخة والد البهائي بنسخ عديدة، منها نسخة الشيخ الشهيد «ره» ، و كان لها اختلاف مع النسخ المشهورة.
و رأيت أيضا في آخر بعض نسخه عشر قاعدة بل حكاية. فلاحظ.
و أما كتاب الاربعين فهو أيضا مشهور، و قد رأيت في أردبيل منه نسخة بخط الشيخ محمد بن علي الشهير بالجبائي، و هو قد كتبها من خط الشهيد الثاني، و هو كتبها من خط الشهيد، و هو كتبها من خط الشيخ برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني تلميذ المؤلف، و هو كتبها من خطه.
و هذا الكتاب أربعون حديثا عن أربعين شيخا عن أربعين صحابيا من أربعين كتابا، و قد أضاف في آخر كتاب الاربعين أربع عشرة حكاية غريبة في شأن مولانا علي عليه السلام و معجزاته، قال «قده» في آخر الاربعين قبل ايراد الحكايات ما هذا لفظه: تيسر الفراغ من تحرير كتاب الاربعين عن الاربعين من الاربعين في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام بيمن فضل اللّه و كرمه، و قد وفيت بما وعدت، و لو سهل اللّه و أعطاني المهل و أخر الاجل أضفت الى كتاب فهرس علماء الشيعة ما شذ عني بحيث يصير كتابا ضخما انشاء اللّه، و أضفت الى ما سبق من الاربعين كتاب الاربعين عن الاربعين من الاربعين مع الاربعين في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام، و الان اضيف الى ذلك ما وقع الي من حكايات لطيفة في مناقبه عليه السلام-الخ انتهى.
و أقول: الظاهر أن مراده من قوله «ما شذ عني بحيث يصير كتابا ضخما» أسامي العلماء و أحوالاتهم و مؤلفاتهم، أعني من المعاصرين للشيخ و المتأخرين عنه الى زمان المؤلف أيضا، كما أن أصل الفهرس أيضا كذلك. و يحتمل أن