ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٩ - الشيخ ابو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
و ما المرء الا نهب يوم و ليلة
تخبّ به شهب الفناء و دهمه
و كان بعيدا عن منازعة الردى
فألقته في كف المنية أمه
ألا ان خير الزاد ما سد فاقة
و خير تلاديّ الذي لا أجمه
و ان الطوى بالغر أحسن بالفتى
اذا كان من كسب المذلة طعمه
و قوله من قصيدة:
جزعت لو خطات المشيب و انما
بلغ الشباب مدى الكمال فنّورا
و الشيب ان فكرت فيه مورد
لا بد يورده الفتى ان عمرا
يبيض بعد سواده الشعر الذي
لو لم يزره الشيب و اراه الثرى
-انتهى ما في أمل الامل [١].
و قال السيد احمد بن علي بن الحسين الحسني النسابة تلميذ السيد محمد ابن القاسم بن معية الحسني النسابة في كتاب عمدة الطالب في نسب آل ابى طالب و في مختصره أيضا في طي ايراد أولاد موسى الكاظم عليه السلام و أحفاده ما هذا لفظه: و العقب من ابراهيم المرتضى بن موسى الكاظم ابو سبحه و جعفر قالوا و في إسماعيل بن ابراهيم المرتضى أيضا، و البنت و العدد في ولد ابى سبحة فانه أعقب من ثمانية رجال أربعة منهم مقلون و أربعة مكثرون، و هم محمد الاعرج و احمد الاكبر و ابراهيم العسكري و الحسين القطيفي، أما محمد الاعرج ابن ابى سبحة فمن ولده الشريف النقيب الطاهر ذو المناقب ابو احمد الحسين بن موسى الابرش بن محمد الاعرج المذكور و ولداه السيدان الجليلان العالمان النقيبان الطاهران أمير الحاج المرتضى علم الهدى ذو الحسبين ابو القاسم علي و الرضي ذو المجدين ابو الحسن محمد انقرضا، و عمهما ابو عبد اللّه احمد بن موسى الابرش جد بنى الموسوي ببغداد-انتهى.
[١] امل الامل ٢/١٨٢.