ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٧ - الشيخ ابو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي
كثيرة عتيقة صحيحة منه في بلاد و تصفحتها من أولها الى آخرها و لم أجد فيها رواية مؤلفة عنهما بلا واسطة بل يروي عن كتابيهما. على أن الذي فيه انما هو ابو علي الحسن بن همام، و ابو علي ابن همام المشهور الذي كان من القدماء هو ابو علي محمد بن همام. فتأمل.
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل بعد نقل كلام ابن شهرآشوب المذكور سابقا و قول ابن داود المورد آنفا: و وافقه-يعني ابن داود-في تاريخ الوفاة شيخنا البهائي في كتاب توضيح المقاصد، و قد تقدم ما يخالفه-يعني في كلام ابن شهرآشوب المذكور-و ذكره الشيخ في الفهرس و وثقه و أثنى عليه و ذكر من مؤلفاته ثمانيا و ثلاثين، و كذلك النجاشي و العلامة الا أنه لم يذكر الكتب، و قد زاد عليهما ابن شهرآشوب فاكتفيت بما ذكره.
و ذكر الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة عن ابى القاسم التنوخي صاحب السيد قال: لما مات السيد حصرنا كتبه فوجدناها ثمانين ألف مجلد من مصنفاته و محفوظاته و مقرواته، قال صاحب تنزيه ذوي العقول في أنساب آل الرسول قال: و قال الثعالبي في اليتيمة انها قومت بثلاثين ألف دينار بعد أن أهدي منها الى الرؤساء و الوزراء شطر عظيم-انتهى.
و من مؤلفاته رسالة المحكم و المتشابه و كلها منقولة من تفسير النعماني.
قال ابن خلكان عند ذكره: كان بقية الطالبيين، امام علم الكلام و الادب و الشعر، و له تصانيف على مذهب الشيعة و مقالة أصول الدين، و له ديوان شعر كبير، و اذا وصف الطيف أجاد فيه، و له كتاب الغرر و الدرر [١]مشتمل على محاسن
[١] فى هامش نسخة المؤلف بخطه: و قد رأيت من جملة نسخه نسخة عليها اجازة السيد فضل اللّه الراوندى فى جملة كتب الشيخ حسن بن الشهيد الثانى و فى آخر تلك النسخة ملحقات كثيرة من فرائد المسائل و لعلها لم توجد فى سائر النسخ. فلاحظ. و هذه النسخة