إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٨ - و منها حديث حذيفة بن اليمان
فمنهم
العلامة الحافظ ابو عبد الرحمن احمد بن شعيب النسائي الخراساني في «فضائل الصحابة» (ص ٧٦ ط بيروت) قال:
أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال حدثني زيد بن حباب، قال حدثني إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن ميسرة بن حبيب النهدي، عن المنهال ابن عمرو الأسدي، عن زر بن حبيش، عن حذيفة هو ابن اليمان، أن أمه قالت له: متى عهدك برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ فقال: ما لي به عهد منذ كذا، فهمت أن تنال مني، فقلت: دعيني فاني أذهب فلا أدعه حتى يستغفر لي و يستغفر لك، و صليت معه المغرب، ثم قام يصلي حتى صلى العشاء، ثم خرج فخرجت معه، فإذا عارض قد عرض له، ثم ذهب فرآني، فقال: حذيفة؟ فقلت: لبيك يا رسول اللّه [قال] هل رأيت العارض الذي عرض لي؟ قلت: نعم. قال: فانه ملك من الملائكة، استأذن ربه ليسلم علي و ليبشرني أن الحسن و الحسين سيدا شباب الجنة، و أن فاطمة بنت محمد صلى اللّه عليه و سلم سيدة نساء أهل الجنة.
و منهم
العلامة شهاب الدين احمد الحسيني الشافعي الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ٣٤٨ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة الملي بفارس) قال:
و عن حذيفة رضي اللّه تعالى عنه قال: أتيت النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم، فصليت معه المغرب، فصلى حتى صلى العشاء، ثم انفتل فتبعته، فسمع صوتي فقال: من هذا حذيفة؟ قلت: نعم. قال صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم:
ان هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي و يبشرني:
أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، و ان الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة.
خرجه احمد و الترمذي
و قال: حسن غريب، و خرج ابو حاتم معناه.