إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٤ - أحاديث رويت عن الزهراء عليها السلام
فأقعدها عن يمينه فسارها بشيء فبكت ثم سارها فضحكت فقلت لها: أخبريني بما سارك؟ قالت: ما كنت لأفشي سرا. فلما توفي قلت لها: أسألك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني بما سارك. قالت: أما الآن فنعم، سارني قال: ان جبريل يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة و أنه عارضني العام مرتين و لا أرى الا اقتراب أجلى فاتقى اللّه و اصبري فنعم السلف أنا لك، فبكيت ثم سارني و قال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين فضحكت.
٢- حديث القول عند دخول المسجد:
قالت الزهراء: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا دخل المسجد قال: «بسم اللّه و السلام على رسول اللّه، اللهم اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب رحمتك».
و
عنها أيضا قالت: كان رسول اللّه إذا دخل المسجد صلى على محمد و سلم ثم قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب رحمتك». و إذا خرج- خرج من المسجد- صلى على محمد و سلم و قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي و افتح لي أبواب فضلك».
٣-
قالت فاطمة: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ألا يلومن امرؤ الا نفسه، يبيت و في يده رمح مخمر- مغطى.
٤- حديث: ترك الوضوء مما مسته النار.
٥- حديث: ساعة الاجابة في يوم الجمعة و أنها إذا تدلت الشمس للغروب ٦-
كتب الي عمر بن عبد العزيز أن أفتح له وصية فاطمة فكان في وصيتها:
الستر الذي يزعم الناس أنها أحدثته و أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم دخل عليها فلما رآه رجع .. كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا خرج كان آخره عهده بفاطمة فإذا رجع كان أول عهده بالزهراء، فلما رجع من غزوة تبوك و قد اشترت مقينعة- شبيهة بغطاء الرأس كما في تاج العروس- فصبغتها بزعفران و ألقت على