إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٦ - و منها حديث عائشة
النبي صلى اللّه عليه و سلم: «مرحبا بابنتي»، ثم سارها فبكت ... الحديث.
[خ م س ق، (ح ١٧٦١٥)]، عن عائشة، و في حديث أبي سلمة [خ م س، (ح ١٧٧١٦)]، عن عائشة: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم دعا فاطمة في مرضه فسارها فبكت، ثم سارها فضحكت.
و منهم
العلامة الأمير علاء الدين على بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة ٧٣٩ في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج ٩ ص ٥٢) قال:
أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قلت لفاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: رأيتك أكببت على النبي صلى اللّه عليه و سلم في مرضه فبكيت ثم أكببت عليه الثانية فضحكت. قالت: أكببت عليه فأخبرني أنه ميت فبكيت، ثم أكببت عليه الثانية فأخبرني اني أول أهله لحوقا به و أني سيدة نساء أهل الجنة الا مريم بنت عمران فضحكت.
أخبرنا محمد بن إسحاق بن ابراهيم مولى ثقيف، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا عمر بن عمر، حدثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو عن عائشة بنت طلحة، عن ام المؤمنين عائشة أنها قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما و حديثا برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من فاطمة، و كانت إذا دخلت عليه قام إليها و قبلها و رحب بها و أخذ بيدها و أجلسها في مجلسه، و كانت هي إذا دخل عليها قامت اليه فقبلته و أخذت بيده، فدخلت عليه في مرضه الذي توفي منه، فأسر إليها فبكت ثم أسر إليها فضحكت، فقالت: كنت أحسب أن لهذه المرأة فضلا على