إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٧ - منها حديث ابن عمر
فمنهم
العلامة الأمير علاء الدين على بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة ٧٣٩ في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج ٢ ص ٤١ ط بيروت) قال:
أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال حدثنا محمد بن المعلى الادمي، قال حدثنا يحيى بن حماد، قال حدثنا أبو عوانة، عن العلاء بن المسيب، عن ابراهيم ابن قعيس، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى اللّه عليه و سلم كان إذا خرج في غزاة كان آخر عهده بفاطمة، و إذا قدم من غزاة كان أول عهده بفاطمة رضوان اللّه عليها، فانه خرج لغزو تبوك و معه علي رضوان اللّه عليه، فقامت فاطمة فبسطت في بيتها بساطا و علقت على بابها سترا و صبغت مقنعتها بزعفران، فلما قدم أبوها صلى اللّه عليه و سلم و رأى ما أحدثت رجع فجلس في المسجد، فأرسلت الى بلال فقالت: يا بلال اذهب الى أبي فسله ما يرده عن بابي، فأتاه فسأله، فقال صلى اللّه عليه و سلم: اني رأيتها أحدثت ثم شيئا. فأخبرها، فهتكت الستر و رفعت البساط و ألقت ما عليها و لبست أطمارها، فأتاه بلال فأخبره فأتاها فاعتنقها و قال:
هكذا كوني فداك أبي و أمي.
و
قال أيضا في ج ٨ ص ٩١:
أخبرنا أبو يعلى، قال حدثنا محمد بن عبد اللّه بن نمير، قال حدثنا أبي، قال حدثنا فضيل بن غزوان، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أتى فاطمة فرأى على بابها سترا، فلم يدخل عليها. قال: و قل ما كان يدخل الا بدأ بها، فجاء علي رضوان اللّه عليه فرآها مهتمة فقال: ما لك؟ فقالت:
جاءني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فلم يدخل، فأتاه علي فقال: يا رسول اللّه ان فاطمة اشتد عليها أنك جئتها و لم تدخل عليها، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم