إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٤ - حديث بر فاطمة عليها السلام على مرارة الدنيا و مكارهها
اللّه عليه و سلم و ما لي و لها فراش غير جلد كبش، ننام عليه بالليل و نعلف عليه ناضحنا بالنهار، و ما لي خادم غيرها (هناد، و الدينوري).
و منهم
العلامة الشيخ زين الدين محمد عبد الرءوف بن على بن زين العابدين الشافعي المناوى القاهرى المتوفى سنة ١٠٣١ في «اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل» (ص ٥١ ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال:
و روى عن علي قال: ما كان لنا الا إهاب كبش ننام على ناحيته، و تعجن فاطمة على ناحيته.
و منهم
العلامة ابو عبد اللّه جمال الدين محمد بن عبد الرحمن بن عمر الحبيشى الوصابى المتوفى سنة ٧٨٢ في كتابه «البركة في فضل السعى و الحركة» (ص ٥٥ ط الفجالة الجديدة بمصر) قال:
و في تفسير الثعالبي أن عليا رضي اللّه عنه انطلق الى يهودي يعالج الصوف، فقال له: هل لك أن تعطيني جزة من صوف تغزلها لك بنت محمد صلى اللّه عليه و سلم بثلاثة آصع من شعير؟ قال: نعم، فأعطاه الصوف و الشعير ...
و منهم
العلامة ابو الفرج عبد الرحمن بن [أبي الحسن بن] على الجوزي القرشي البغدادي الحنبلي المتوفى سنة ٥٩٧ في كتابه «احكام النساء» (ص ١٢٤ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
قال علي عليه السلام: لقد تزوجت فاطمة و ما لي و لها فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل و نضعه على الناضح بالنهار، و ما لي و لها خادم غيرها، و لما زوجها