إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٣ - منها حديث أسامة بن زيد
آنفا ثم قال:
[رواه أبو داود الطيالسي و الطبراني في الكبير و الحاكم و الترمذي].
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول» (ص ٢٤٤ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن محمد بن أسامة عن أبيه، قال: أجتمع جعفر و علي و زيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحبكم الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و قال علي: أنا أحبكم الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و قال زيد: أنا أحبكم الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقالوا: انطلقوا بنا الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتى نسأله فقال أسامة بن زيد: فجاءوا يستأذنونه، فقال: أخرج فانظر من هؤلاء؟ فقلت:
هذا جعفر و علي و زيد، ما أقول أبي؟ قال: ائذن لهم، و دخلوا فقالوا: من أحب إليك؟ قال: فاطمة. قالوا: نسألك عن الرجال؟ قال: أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقي و أشبه خلقك و أنت مني و شجرتي، و أما أنت يا علي فختني و أبو ولدي و أنا منك و أنت مني، و أما أنت يا زيد فمولاي و مني و الي و أحب القوم الي.
و منهم
الحافظ ابو القاسم سليمان بن احمد الطبراني المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم الكبير» (ج ٢٢ ص ٤٠٣ ط مطبعة الامة- بغداد) قال:
حدثنا زكريا بن يحيى السباجي، ثنا خالد بن يوسف السمتي، ثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه قال: أخبرني أسامة بن زيد قال: سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال: أحب أهلي الى فاطمة.