إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٨ - منها حديث عائشة
و منهم
العلامة الشيخ ابو حفص عمر بن بدير بن سعيد الموصلي الشافعي المعروف بابن معين في «الجمع بين الصحيحين» (ص ١٣٠ و النسخة مصورة من مخطوطة مكتبة جستربيتي بايرلندة) قال:
عن عائشة قالت: دعا النبي صلى اللّه عليه و سلم فاطمة في شكواه الذي قبض فيه، فسارها النبي صلى اللّه عليه و سلم فبكت، ثم دعاها فسارها فضحكت، فسألتها عن ذلك، قالت: سارني النبي صلى اللّه عليه و سلم في المرة الأولى أنه يقبض في وجعه، و قال: ان جبرئيل كان يعارضه بالقرآن في كل سنة مرة، و انه عارضه الآن مرتين، و اني أدنى الأجل قد أقترب، فاتقي اللّه و اصبري، فانه نعم السلف أنا لك فبكيت، فلما رأى جزعي سارني الثانية فأخبرني أنى أول أهله فضحكت.
زاد مسلم: فقال: يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة هذه الأمة فضحكت.
و منهم
العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند فاطمة عليها السلام» (ص ١١٩ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند) قال:
عن عائشة قالت: أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال: مرحبا بابنتي، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أنه أسر إليها حديثا فبكت، فقلت لها: استخصك رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ثم تبكين. ثم انه أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا اقرب من حزن. فسألتها عما قال فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، حتى إذا قبض النبي صلى اللّه عليه و سلم سألتها فقالت: انه أسر الي فقال: ان جبرئيل عليه السلام