إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٢ - تاريخ وفاة فاطمة الزهراء عليها السلام و مدة عمرها و مدة مكثها بعد أبيها لى الله عليهما و آلهما
ابن بريدة: عاشت بعده سبعين يوما، و قال المدائن: ماتت ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من رمضان سنة إحدى عشر و هي ابنة تسع و عشرين سنة، ولدت قبل النبوة بخمس سنين و صلى عليها العباس.
قال ابو عمر: و اختلف في سنها وقت وفاتها،
فذكر الزبير بن بكار أن عبد اللّه ابن حسن بن حسن دخل على هشام بن عبد الملك و عنده الكلبي، فقال هشام لعبد اللّه ابن حسن: يا محمد كم بلغت فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من السن؟
فقال: ثلاثين سنة، فقال هشام للكلبي: كم بلغت من السن؟ قال: خمسا و ثلاثين.
فقال هشام لعبد اللّه بن حسن: اسمع الكلبي يقول: ما تسمع، و قد عنى بهذا الشأن، فقال عبد اللّه بن حسن: يا امير المؤمنين سلني عن أمي و سل الكلبي عن أمه.
و منهم
الحافظ ابو القاسم سليمان بن احمد الطبرانيّ المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم الكبير» (ج ٢٢ ص ٣٩٩ ط مطبعة الامة في بغداد) قال:
حدثنا احمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم البرقي، ثنا عبد الملك بن هشام، ثنا زياد بن عبد اللّه البكائي، عن محمد بن اسحق، قال: توفيت فاطمة و هي بنت ثمان و عشرين، و كان مولدها و قريش تبني الكعبة، و بنت قريش الكعبة قبل مبعث النبي صلى اللّه عليه و سلم بسبع سنين و ستة أشهر، و أقام النبي صلى اللّه عليه و سلم بمكة عشر سنين بعد مبعثه، ثم هاجر فأقام عشرا، ثم عاشت فاطمة بعده ستة أشهر، و توفيت سنة إحدى عشرة من الهجرة.