إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٤ - و منها حديث أبى هريرة
و منهم
الفاضل الأمير احمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوى الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ١٢٨ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
و في العقد الفريد لابن عبد ربه قال: الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر علي و العباس و الزبير و سعد بن عبادة، فأما علي و العباس و الزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم ابو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة و قال له: ان أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من النار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة فقالت:
يا ابن الخطاب أ جئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم أو تدخلوا فيما دخلت عليه الأمة.
و قال أبو الفداء: فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار، فلقيته فاطمة و قالت: الى أين يا ابن الخطاب أ جئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم أو تدخلوا فيما دخل فيه الأمة.
و
قال أبو جعفر ابن جرير في تاريخه: أتى عمر بن الخطاب منزل علي و فيه طلحة و الزبير و رجال من المهاجرين فقال: و اللّه لأحرقن عليكم أو لتخرجن الى البيعة.
و
في كتاب الامامة و السياسة لابن قتيبة الكاتب الدينوري: ان أبا بكر رضي اللّه عنه تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم اللّه وجهه، فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم و هم في دار علي فأبوا أن يخرجوا، فدعا عمر بالحطب و قال: و الذي نفس عمر بيده لتخرجن او لأحرقنها على من فيها، فقيل له: يا أبا حفص ان فيها فاطمة فقال و ان، فخرجوا فبايعوا الا علي. و فيه و قال علي: أنا أحق بهذا الأمر منكم لا أبايعكم و أنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار و احتججتم عليهم بالقرابة من النبي، و تأخذونه من أهل البيت غصبا، ألستم زعمتم للأنصار أنكم أولى بهذا الأمر منهم لما كان محمد (ص) منكم. فأنا أحتج عليكم بمثل ما