إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨ - و منها حديث عائشة
فبكت، ثم أسر لها حديثا فضحكت، فقلت: ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن، فسألتها عما قال، فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فلما قبض سألتها عنه فأخبرتني أنه أسر إليها أن جبرئيل كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة، و أنه عارضني العام مرتين، و ما أراه الا قد حضر أجلي، و انك أول لحوقا بى، و نعم السلف أنا لك، فبكيت فقال: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين.
و منهم
العلامة السيد احمد بن محمد بن احمد الخوافي [الحافى] الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص ١١٥ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال:
عن عائشة قالت: كنا أزواج النبي صلى اللّه عليه و سلم عنده في مرضه لم يغادر منهن واحدة، فأقبلت فاطمة-
فذكر مثل ما تقدم عن «غاية المرام» باختلاف يسير في اللفظ.
و منهم
العلامة الشيخ زين الدين محمد عبد الرءوف بن على بن زين العابدين الشافعي المناوى القاهرى المتوفى سنة ١٠٣١ في «اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل» (ص ٧١ ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال:
عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين، و سيدة نساء المؤمنين [رواه الحاكم]