إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦١ - منها حديث اسماء بنت عميس
عن عكرمة و أبي يزيد المديني او أحدهما- شك عبد الرزاق- ان أسماء بنت عميس قالت: لما أهديت فاطمة الى علي بن أبي طالب-
فذكر مثل ما تقدم عن «المغازي النبوية» آنفا.
و منهم
العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٣٥) قال:
روى عن أسماء بنت عميس قالت: لما كانت ليلة أهديت فاطمة الى علي، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لا تحدثي شيئا حتى أجىء. فجاء حتى قام على الباب، فقال: ثم أخي؟ فخرجت اليه ام أيمن، فقالت: أخوك و زوجته ابنتك. فدعا عليا و دعاها و أتت و انها لتعثر، ثم قال لها: أي بنية اني لم أكره أن أزوجك أحب أهلي. قالت: ثم دعا بمخضب «و هو وعاء من حجارة» من ماء فدعا فيه، ثم أمر أن يصب عليه بعضه و عليها بعض، فقالت أسماء: ثم قال لي:
أ جئت مع ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم تكرمينها؟ قالت: فدعا لي.
و منهم
الحافظ ابو القاسم سليمان بن احمد الطبرانيّ المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم الكبير» (ج ٢٤ ص ١٣٦ ط مطبعة الامة في بغداد) قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن ابراهيم، ثنا حاتم بن وردان (ح).
و حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا صالح بن حاتم بن وردان، حدثني أبي، ثنا أيوب، عن أبي يزيد المديني، عن أسماء بنت عميس قالت: كنت في زفاف فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فلما أصبحت جاء النبي صلى اللّه عليه و سلم فضرب الباب فقامت اليه ام أيمن ففتحت له الباب فقال: يا ام أيمن ادعي لي أخي