إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣ - منها حديث عمران بن حين
عمران بن حصين أن النبي صلى اللّه عليه قال: ألا تنطلق بنا نعود فاطمة فإنها تشتكي قلت: بلى. قال: فانطلقنا حتى أتينا الى بابها، فسلم و استأذن و قال: ادخل أنا و من معي؟ قالت: و من معك يا أبتاه، فو اللّه ما علي الا عباء. فقال لها: اصنعي بها كذا- يعلمها كيف تستر. فقالت: و اللّه ما على رأسي من حجاب. قال:
فأخذ خلق ملاءة كانت عليه ثم قال: اختمري بها، ثم أذنت لهما فقال: يا بنية كيف تجدك؟ قالت: اني لوجع و اني ليزيدني وجعا أن ليس لي طعام آكله. قال:
أما ترضين أنك سيدة نساء العالمين. قالت: تقول فأين مريم بنت عمران؟ قال:
تلك سيدة نساء عالمها و أنت سيدة نساء العالمين، لقد زوجتك سيدا في الدنيا و الآخرة.
و منهم
العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري المتوفى سنة ٧١٠ في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١٣٦ نسخة اسلامبول) قال:
روى عن عمران بن حصين أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال له: ألا تنطلق بنا نعود فاطمة فإنها تشتكي-
فذكر مثل ما تقدم عن «عيون الأخبار» باختلاف يسير في اللفظ.
و منهم
العلامة الشيخ زين الدين محمد عبد الرءوف بن على بن زين العابدين الشافعي المناوى القاهرى المتوفى سنة ١٠٣١ في «اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل» (ص ٧٧ ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال:
عن عمران بن حصين أن نبى اللّه صلى اللّه عليه و سلم عاد فاطمة و هي مريضة