إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٢ - و منها حديث ابن عباس
بفيه ثم مجه فيه ثم صب على رأس علي و بين قدميه ثم قال: ادخل على أهلك باسم اللّه.
و منها حديث ابن عباس
رواه جماعة من أعيان العلماء في كتبهم:
فمنهم
العلامة الشيخ زين الدين محمد عبد الرءوف بن على بن زين العابدين الشافعي المناوى القاهرى المتوفى سنة ١٠٣١ في «اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل» (ص ٣٩ ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال:
و عن ابن عباس قال: كانت فاطمة تذكر لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فلا يذكرها أحد الا صد عنه فيئسوا منها، فلقى سعد بن معاذ فقال: اني و اللّه ما أراه يحبسها الا عليك. فقال: ما أنا بأحد الرجلين، ما أنا بصاحب دنيا يلتمسها مني و قد علم ما لي صفراء و لا بيضاء، و ما أنا بالكافر الذي يترفق بها عن دينه [يعني مبالغة بها] اني لأول من أسلم.
فقال سعد: عزمت عليها لتفرجها عني، فان لي في ذلك فرجا. ما ذا أقول؟
قال: تقول جئت خاطبا الى اللّه و الى رسوله. فقال النبي من كلمة ضعيفة، ثم رجع الى سعد، فقال له: لم يزد على أن رحب بي، كلمة ضعيفة.
قال: أنكحك، و الذي بعثه بالحق انه لا خلف و لا كذب عنده، أعزم عليك فلتأتينه غدا، فأتاه، فقال: يا نبي اللّه متى؟ قال: الليلة ان شاء اللّه. ثم دعا ثلاثا، فقال: زوجت ابنتي ابن عمي، و أنا أحب أن يكون سنة أمتي الطعام عند النكاح،