إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٥ - منها حديث على عليه السلام
و منهم
العلامة الحافظ ابو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال الأنصاري الأندلسي القرطبي المتولد سنة ٤٩٤ و المتوفى بها سنة ٥٧٨ في قرطبة في كتابه «غوامض الأسماء المبهمة» (ج ١ ص ٢٥٤ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو محمد بن عتاب، ثنا حاتم بن محمد، ثنا أبو عمر أحمد بن محمد، ثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن عمار، قال ثنا أبو بكر بن المنذر، قال:
ثنا محمد بن اسماعيل الصائغ، قال ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هبيرة ابن يريم، عن علي قال: قلت لفاطمة: ان العمل قد جهدك و الطحن! فلو أتيت رسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- فسألته خادما! قالت: انطلق معي. فانطلقت معها، فذكرت ذلك لرسول اللّه- صلى اللّه عليه و سلم- فقال: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من ذلك؟ أذا أويتما الى فراشكما فسبحا ثلاثا و ثلاثين، و كبرا أربعا و ثلاثين، و أحمداه ثلاثا و ثلاثين، فذلك مائة على اللسان و ألف في الميزان. قال علي: فما تركتها منذ سمعتها من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم.
فقال رجل: و لا ليلة صفين؟ قال: و لا ليلة صفين!
الرجل هو: عبد اللّه بن الكواء.
الحجة في ذلك: ما
قرئ على أبي الحسن يونس بن محمد و انا أسمع قال:
قرأت على أبي علي: أخبركم أبو عمر النمري قال: ثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم، عن محمد بن وضاح، عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبيه قال: أتى علي فاطمة فقال: اني أشتكي صدري مما أمد بالغرب! فقالت: و انا و اللّه اني لأشتكي يدي مما أطحن بالرحا! فقال لها: ائت النبي صلى اللّه عليه و سلم فقد أتاه سبى، و انه لعله يخدمك خادما.
فانطلقت الى النبي صلى اللّه عليه و سلم فسلمت عليه ثم رجعت الى علي فقال: ما لك؟