إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٩ - منها حديث أبى هريرة
ثنا حسين بن عياش، ثنا زهر، عن سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: أتت فاطمة رضي اللّه عنها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم تسأله خادما، فقال لها:
الذي جئت تطلبين أحب إليك ام خير منه. قال: فحسبت أنها سألت عليا قال:
قولي «اللهم رب السماوات و رب العرش العظيم، ربنا و رب كل شيء، منزل التوراة و الإنجيل و الفرقان، فالق الحب و النوى، أعوذ بك من كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، و أنت الآخر فليس بعدك شيء، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، و أنت الباطن فليس دونك شيء، أقض عنا الدين و أغننا من الفقر».
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
و منهم
الحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في «مسند فاطمة عليها السلام» (ص ٢٤ ط حيدرآباد) قال: قولي «اللهم رب السماوات السبع ...»-
الى آخر الحديث الشريف مثل ما تقدم باختلاف قليل في التقدم و التأخر.
و
قال في آخره:
(ت حسن غريب ٥٠، حب عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال جاءت فاطمة الى النبي صلى اللّه عليه و سلم تسأله خادما-
قال فذكره).
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول» (ص ٢٥٩ ط القاهرة) قال:
عن أبي هريرة قال: جاءت فاطمة الى النبي صلى اللّه عليه و سلم-
فذكر